الصالون الٱدبي السوري

الصالون الٱدبي السوري poet
0 21.057943
SHARE WITH OTHERS
See new updates

poet

Latest Updates

جميلة الصالح

صراع..الخير والشر(الخطيئة الأولى)
===== ===== =====
سجل يا تاريخ..على لسان الخير ...وثق
نعم كنت ذات رحم ... توءمي
وقضينا التسعة في رحم ...سويا
قبل أن تغويك نفسك بالخطيئة
وترتدي ثوب الخيانة فيصرعك
قبل أن تبني الشرور بداخلك حصنا متين
قبل أن تسكن روحك آلاف الشياطين
قبل أن يغريك بغيك باستلاب الروح مني
ها هنا بدأ الصراع..
وكنت أول قاتل ..وأنا الضحية
ورغم ذلك لن أساوم..سجل بأني سأقاوم
لو اقتلعت أظافري ..ووضعت الملح فيها
ودسست سمك في فمي..سأقاوم
وسلخت جلدي ..سلخة سلخة
وسكبت الزيت في عيني حميم..سأقاوم
ورجمت رأسي بين فكي الحجر
لو أشعلت تحتي ألف شمعة تستعر
ونزعت أهداب عيوني بلبان..لن أساوم
لو طوقت جيدي بحبل من مسد
وحززت يدي بنصل من حديد
لو أرغمتني الجري على زجاج حقدك
لو نسلت من لحمي العروق
وسرقت من لحظي الوسن
لو وسدت أحلامي بعفريت مريد
ونبذتني وحدي شريد..سأقاوم
لو يتمت أولادي و أهلي
وأبدلت ببابك باب بيتي..
وحطمت مقبضه العتيق..لن أساوم
ووشمت فوق جبهتي.. أني غنيمة
ستظل أنت قاتل و أنا الضحية
وستبقى تثقل كاهلك بحمل نعشي
وتطوف بي في كل واد يزدريك
وتبصقك الشفاه بألف لعنة
وتجحظك العيون الواجفات..وستبقى تزفر الآهات..وتبتلع زقوم قبحك
ولن تجد لقبيح فعلك من غراب ينقذك
وسيبقى جواد الخير يكبو بخطوك
ولن أساوم..سأقاوم
وسأبقى هنا ...ومن بعدي ترابي سيقاوم جميلة الصالح

/

   Over a month ago
SEND

ناجي مخ - لبنان
--- بينَ " اليَمَن" وأنا و" سَلْمى"

لأنّي وقَفتُ أُحاكي الدِّمَنْ
وأسْكنْتُ قلْبي بمَنْ قدْ سَكِنْ
لأنّي تخَلّيْتُ عَنْ كُلِّ آتٍ
مَعيبٍ وُعُدْتُ صُروفَ الزّمَنْ
يخافونَ مِنّي، وكَمْ مِنْ قَبيحٍ
أعابَ على شاعِرٍ قدْ حَسنْ
فَأَيّكُما كانَ جَرْفَ الليالي:
أَأَنتِ ! أَمِ القدَرُ المُرْتَهَنْ!
تَفَرَّقْتُ عنْ كَلِّ ذاتٍ بذاتي
وما عُدْتُ فَرْدًا بهذا الوَطَنْ
كما الكَلِماتُ نَأَتْها حروفٌ
وما سَكَنَتْها المعاني الفِطَنْ
وكُنتُ إذا انسابَ حِبْري كلامًا
سَكَتْتُ وأَنْطَقْتُ هذا الوَثَنْ
فَأيّكُما العالَمُ المُتَواري
أنا تائِهّ واعْتَراني الوَهَنْ
ومهْما علا النّسْرُ لا بُدَّ دانٍ
وما اصطادَ ليْثٌ بهذي العُرَنْ
ومَوْلاةُ قَلْبي لها في " تغُزٍّ"
مُقامي وآخَرُ عِنْدَ " عَدَنْ"
وحيثُ المُوالونَ للحَقِّ ناسٌ
لأَقْرَبَ لي مِنْ فَمي والبَدَنْ
وما حَمِلوا السيْفَ خوْفَ الأَعادي
ولكنّهمْ " سيْفُ بِنْ ذي يَزَنْ"
إذا اشْتَدّتِ الحرْبُ في يوْمِ كُرْهٍ
أماتوا العُداةَ وخاطوا الكَفَنْ
وكمْ كَلَّمَتْني عليْهِمْ " سُلَيْما"
وفي مُقْلَتيْها كَبارُ الوَسَنْ
بنو" الأَزْدِ" في " حضْرَمَوتٍ" مَقامٌ
مقامَ الوَلِيِّ على المُؤْتَمَنْ
وسابِقَةُ الدّهْرِ في كُلِّ أمْرٍ
هناكَ هُناكَ الأَوالي الحُسَنْ
و" سلمى" تُحدِّثُني- والليالي
على ركْبَتَيْها تُقيتُ الزّمنْ
فما طالَ عَنْ فِعْلِهِمْ مِنْ كلامٍ
وما في السِّرارِ كما في العَلَنْ
نَسيبٌ أنا أم غريبٌ هناكَ!
كذا " لِحُسيْنٍ" دَمٌ معْ " حَسَنْ"
ويا ليتَني ابن تلكَ الجبالِ
ولكنَّ للهِ فينا سُنَنْ
وما " مَكّةٌ" إنْ سباها " يَهودٌ"
وحلّلَ في المُسلِمينَ الفِتَنْ؟
وما شَمّةُ الوردِ في حُسْنِهِ
كما ضَمَّةُ الحُضْنِ مِمّنْ حَضَنْ
ملومٌ أنا إنْ مدحْتُ الملوكَ
وما قيلَ مَنْ ابنُ مَنْ ابنُ مَنْ!
سلامًا " لِسَلْمى" ولي ألْفُ أرْضٍ
وما كُنتُ يوْمًا سوى في " اليَمَنْ"

ناجي مخ، حقوق النشر محفوظة©

   Over a month ago
SEND